سميح دغيم

314

موسوعة مصطلحات الإمام فخر الدين الرازي

الحسّ المشترك مطالعة تلك الصور المخزونة في الخيال بقيت تلك الصور غير مشعور بها . فهذا هو المعنى يكون الخيال حافظا لمثل المحسوسات . ( ش 1 ، 148 ، 16 ) - الخيال : وهو عبارة من الصورة الباقية عن المحسوس بعد غيبته . ومنه الطيف الوارد من صورة المحبوب خيالا ، والخيال قد يقال لتلك الصورة في المنام وفي اليقظة ، والطيف لا يقال إلا فيما كان في حال النوم . ( مفا 2 ، 207 ، 25 ) خير - أمّا لفظ الخير والمصلحة ، فإنّه يتناول كل ما كان مرادا بالحصول . سواء كان مراد الحصول لذاته أو لغيره . وأمّا لفظ الشرّ والمفسدة فإنّه يتناول كل ما كان مكروه الحصول ، سواء كان مكروه الحصول لذاته أو لغيره فهذا أصل معتبر يجب الوقوف عليه . ( مطل 3 ، 22 ، 6 ) - نقول ( الرازي ) : قد بيّنا أنّه لا معنى للحكمة والمصلحة والخير إلّا اللذّة والسرور ، أو ما يكون مؤدّيا إليهما ، أو إلى أحدهما . ونقول : العلم بكون الفعل منفعة إمّا أن يدعوه إلى إيصال تلك المنفعة إلى نفسها أو إلى غيره ، والأول : هو داعية الحاجة . والثاني هو داعية الإحسان ، فههنا الداعي للفاعل إلى فعله مجرّد كونه في نفسه حسنا ، ويكون الداعي له إلى تركه مجرّد كونه قبيحا . فداعي الحاجة : اعتبار صفة الفاعل ، وهي كونه محتاجا إلى ذلك الشيء . وأمّا داعية الحكمة : فهي اعتبار صفة الفعل لا اعتبار صفة الفاعل . وأعني باعتبار صفة الفعل ، كونه في نفسه حسنا ، أو كونه قبيحا . ( مطل 3 ، 65 ، 8 ) - أما الخير فهو النّفع الحسن وما يؤدّي إليه . ( مفا 4 ، 2 ، 18 ) - الخير هو النفع الحسن . ( مفا 6 ، 60 ، 18 ) - الخير اسم للقدر المشترك بين دفع الضرّ وبين حصول النفع . ( مفا 12 ، 172 ، 5 ) - دلّت الدلائل اليقينيّة على أنّ كل ما دخل في الوجود من أنواع الخير والشرّ والسعادة والشقاوة فبقضاء اللّه وقدره ، والجمع بين هذين الأصلين في غاية الصعوبة ، فعند هذا قالت الحكماء : الخير مراد مراضى ، والشرّ مراد مكروه ، والخير مقضي به بالذات والشرّ مقضي به بالعرض ، وفيه غور عظيم . ( مفا 27 ، 36 ، 24 ) خير وشر لمعنى المصلحة والمفسدة - الخير والشر لمعنى المصلحة والمفسدة : أعني : في الانقسام إلى العقلي والعادي والشرعي والمتمحّض والمساوي والراجح . ( ك ، 53 ، 22 )